الملا فتح الله الكاشاني
3
تفسير كبير منهج الصادقين في الزام المخالفين ( فارسي )
* ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * آوردهاند كه نضر بن حارث بن كلده كه از جملهء مكذبان قرآن و معاندان پيغمبر آخر الزمان صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم بود بر در مسجد الحرام بر پاى خاست و از روى سخريت و استهزاء گفت خدايا اگر محمّد بر حقست و آنچه ميگويد از نزد تو است پس تو سنگى بر ما ببار يا ما را به عذاب اليم گرفتار كن حق سبحانه اين آيه فرستاد . ( 1 ) - * ( سَأَلَ سائِلٌ ) * درخواست خواهنده اى * ( بِعَذابٍ واقِعٍ ) * بعذابى فرود آينده كه ثابتست . ( 2 ) - * ( لِلْكافِرينَ ) * براى ناگرويدگان كه آن قتل بدر است در دنيا يا غير آن و عذاب اليم در آن جهان ، مرويست كه تير اين دعا بهدف سينهء خودش رسيده و در روز بدر او را بصبر هلاك ساختند يعنى او را اسير كردند و طعام و شراب بوى ندادند تا بمرد و جان بمالكان دوزخ سپرد ، و از اسيران بدر هيچكس ديگر را هلاك نساختند مگر او را و عقبة بن ابى معيط را و گويند اين سائل ابو جهل بود كه گفت فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً و قول ديگر آنست كه سائل حضرت رسالت بود كه استعجال عذاب كرد و آن را در حق كافران در خواست تا بكافران واقع شود ، و از قتاده مرويست كه سائلى بر وجه تعنت از پيغمبر صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم سؤال كرد كه عذاب خداى بر چه كس نازل شود و بكه واقع گردد حق سبحانه اين آيه فرستاد ، و بنا بر اين وجه ذكر ( باء ) به جهت آنست كه سَأَلَ سائِلٌ متضمن معنى تمنى و اهتم است و قوله * ( لِلْكافِرينَ ) * خبر مبتداء محذوفست اى هو للكافرين و بنا بر وجه اول ذكر ( باء ) به جهت تضمين دعا است در سؤال كانه قال اللَّه دعا داع به عذاب و قوله * ( لِلْكافِرينَ ) * متصل به عذاب كه صفت آن باشد يا متعلق بفعل يعنى دعا للكافرين به عذاب يا بواقع اى به عذاب نازل لاجلهم ، صاحب طبرسى آورده كه أخبرنا السيد أبو الحمد قال حدثنا الحاكم أبو القاسم الحسكانى قال حدثنا ابو عبد اللَّه الشيرازى قال أخبرنا ابو بكر الجرجانى قال حدثنا ابو احمد البصرى قال حدثنا محمّد بن سهل قال حدثنا زيد بن اسماعيل مولى الانصار قال قال حدثنا محمّد بن ايوب الواسطى قال حدثنا سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمّد الصادق عن آبائه عليهم السّلام قال لما نصب رسول اللَّه عليا يوم غدير خم فقال من كنت مولاه فعلى مولاه طار ذلك فى البلاد فقدم على النبى صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم النعمان بن الحارث الفهرى فقال أمرتنا عن اللَّه أن نشهد أن لا إله الا اللَّه و أنت رسول اللَّه و أمرتنا بالجهاد و الحج و الصلاة و الصوم و الزكاة فقبلناها ثم لم ترض حتى نصبت هذا الغلام فقلت من كنت مولاه فعلى مولاه فهذا شيء منك أو أمر من عند اللَّه ؟ فقال و اللَّه الذى لا إله إلا هو إنّ هذا من اللَّه فولى النعمان بن الحارث و هو